قالت الباحثة في الشؤون السياسية والاستراتيجية نهال الشافعي إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق شامل أو مواجهة عسكرية مباشرة، بل تعكس حالة من إدارة الصراع بين الطرفين.

أوضحت الشافعي أن إيران تتمسك بما تعتبره خطوطا حمراء، حيث ترفض أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي، بينما تطالب الولايات المتحدة باتفاق أوسع يتضمن الحد من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران للمليشيات المسلحة التي تثير مخاوف إسرائيل.

وأضافت أن الولايات المتحدة، رغم تصعيد خطابها في الفترة الأخيرة، لا تبدو أنها تسعى لفتح جبهة حرب جديدة في منطقة حساسة، خاصة في ظل انشغالها بأولويات استراتيجية أكبر تتعلق بمواجهة روسيا في أوروبا واحتواء الصين في شرق آسيا، بالإضافة إلى مخاوفها من تداعيات أي صراع عسكري واسع على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.