قال الدكتور محمد عزام خبير تكنولوجيا المعلومات إن حماية الأطفال والشباب في الفئة العمرية من 7 إلى 17 عامًا في العالم الرقمي أصبحت قضية حيوية تواجه المجتمع الدولي وأوضح أن هذه الفئة الأكثر ضعفًا يمكن استغلالها في مجالات متعددة مثل التنمر الرقمي والاستغلال المالي والإرهابي بالإضافة إلى المخاطر النفسية مثل الانتحار بسبب إساءة استخدام البيانات الشخصية.

وأشار خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن التشريع وحده لا يكفي لحماية الأطفال بل يجب أن يكون مصحوبًا بتغيير في مفاهيم الأسر والشباب حول الاستخدام الصحيح للعالم الرقمي والتوازن بين الفائدة والاستخدام المفرط الذي قد يؤدي إلى الإدمان ويؤثر على التحصيل الدراسي للأطفال.

وأكد على أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة من خلال المبادرات التدريبية لتعزيز المهارات الرقمية للشباب وشدد على أهمية الحوار المجتمعي الذي يشمل الحكومة والأسر والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني للوصول إلى قانون قادر على توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

ولفت إلى أن مشروع القانون المرتقب سيشمل كافة منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك ويوتيوب ومنصة إكس بالإضافة إلى الألعاب الرقمية مثل روبلوكس وشدد على أن الأجيال الأصغر تعتمد بشكل أكبر على المنصات الحديثة مثل تيك توك والإنستجرام وهو ما يوجب وجود مسؤولية أخلاقية كبيرة على أصحاب هذه المنصات لضبط المحتوى ومنع الوصول غير الآمن للأطفال.

وأشار إلى ضرورة وجود ممثلين عن هذه المنصات ضمن الحوار التشريعي لضمان التحقق من أعمار المستخدمين وتطبيق قوانين حماية الطفل بشكل فعال.