أكدت مصادر رسمية أن روسيا تسعى لضمان أمنها القومي وحل النزاع مع أوكرانيا، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشأن الروسي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز.
أوضح الأفندي أن روسيا تركز على عدم السماح لأي حكومة يمينية متطرفة أو منظومة عسكرية بتهديد أمنها، مشيرًا إلى أن موقف موسكو من الأزمة الأوكرانية لم يتغير منذ قمة ألاسكا.
وأشار إلى أن روسيا تصر على أن تكون أوكرانيا محايدة وغير مزودة بالأسلحة الثقيلة، مؤكدًا أن الأمن القومي وسلامة الحدود هما الأولوية بالنسبة لموسكو.
فيما يتعلق بمحاولة اغتيال نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، أوضح الأفندي أن هذا الحدث يعكس عرفًا عسكريًا روسيًا، حيث لا يتلقى الضباط حماية إلا على مستوى وزير الدفاع، مضيفًا أن العملية كانت مدعومة من المملكة المتحدة بهدف فرض قواعد جديدة واستفزاز روسيا.
وأكد أن هذه العمليات ستستمر بدعم بريطاني لأوكرانيا، لكنها لن تؤثر على قوة الجيش الروسي، مشيرًا إلى أن هذه العمليات أصبحت قاعدة أساسية في الحرب الروسية الأوكرانية مع محاولات مستمرة لاختراق الأراضي الروسية وتجنيد مواطنين لتنفيذ عمليات تخريبية.

