قالت مصادر رسمية فلسطينية إن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصاعدًا في الأنشطة الاستيطانية من قبل السلطات الإسرائيلية، وذلك في تصريحات أدلى بها الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق.
أوضح جبر أن هناك حوالي 280 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن 18% من أراضي الضفة مخصصة لقواعد عسكرية ومعسكرات تدريب، بينما تبلغ نسبة الأراضي خلف الجدار الفاصل 12%، بالإضافة إلى مصادرة نحو 700 كيلومتر مربع تحت مسمى “محميات طبيعية”.
أكد جبر أن القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية تشير إلى تغييرات شاملة في أراضي الضفة الغربية، بدءًا من مدينة الخليل، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تشمل زيادة الاستيطان وتهديد الأراضي الزراعية، مما قد يؤدي إلى زيادة التوترات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

