يعتبر مسلسل «فرصة أخيرة» تجربة درامية مميزة تحمل مضمونًا مثيرًا يجذب المشاهدين بأداء فني راقٍ، مما يجعله من أبرز الأعمال المرتقبة في الفترة القادمة.
طارق الشناوي: «حميدة» يعيش عصره الذهبي و«لطفي» فنان مرن
يرى الناقد طارق الشناوي أن الفنان محمود حميدة يعيش مرحلة ذهبية فنية، حيث يتميز بمستوى أداء لافت وبراعته في الحفاظ على لياقته الإبداعية، في ظل تراجع بعض زملائه من نفس الجيل.
كما أشار إلى خروج الفنان طارق لطفي من إطار البطولة المطلقة إلى البطولة الجماعية، مؤكدًا أنه فنان مرن يدرك أهمية تقاسم البطولة مع الآخرين، كما هو الحال في المسلسل المرتقب عرضه في رمضان والذي يعتمد على البطولة الثنائية.
وأبدى حماسه الكبير لمسلسل «فرصة أخيرة»، متوقعًا أن يقدم تجربة فنية مميزة، حيث يمكن أن يكون هذا المشروع بمثابة درس وفرصة جديدة، مما قد يؤدي إلى مزيد من التعاون بين الثنائيات في الأعمال القادمة.
كريم المصري: المسلسل سيقدم حالة رائعة فالبطلان من مدارس تمثيلية مختلفة
أما الناقد كريم المصري، فيرى أن محمود حميدة يعيش توهجًا فنيًا استثنائيًا، حيث ظهرت ملامح هذا التوهج في أعماله الأخيرة مثل مسلسل «ولاد الشمس»، الذي شارك فيه مع نجوم شباب مثل أحمد مالك وطه دسوقي، مشيرًا إلى أن حميدة يختار أدواره بعناية ويجسد الشخصيات بعمق.
كما أثنى على توجه طارق لطفي نحو البطولة الجماعية للعام الثالث على التوالي، معتبرًا أن هذا القرار يمنحه مساحة أكبر للتجريب، مما يساعده على تقديم أداء فني متميز.
وحول تعاون حميدة ولطفي مع المخرج أحمد عادل سلامة، الذي يشارك في ماراثون رمضان لأول مرة، اعتبر المصري أن هذه الخطوة تمثل مغامرة محسوبة، خاصة بالنسبة لحميدة الذي يدعم الرؤى الجديدة في الإخراج.
وأضاف أن وجود نجوم بارزين مثل حميدة ولطفي تحت إدارة مخرج جديد قد يكون ضمانة لنجاح العمل، بشرط أن يتمكن المخرج من إدارة طاقاتهم بشكل جيد.
ورأى أن «فرصة أخيرة» سيقدم حالة فنية مميزة، خاصة أن حميدة ولطفي ينتميان إلى مدارس تمثيلية مختلفة، مما يخلق ثراءً فنيًا حقيقيًا إذا تم توظيفه بشكل سليم.

