تدور أحداث مسلسل «فرصة أخيرة» حول صراع بين العدالة والمصالح الشخصية، حيث يتجلى التحدي في التمسك بالمبادئ في مواجهة الضغوط، وذلك من خلال شخصية القاضي الذي يجسدها محمود حميدة، والمقرر عرضه في رمضان 2026.
«لطفي»: «حميدة» أستاذ.. وأثق بقدرات «سلامة»
تتناول القصة قاضياً نزيهاً يتمتع بسمعة طيبة، يواجه اختباراً صعباً عندما تُختطف حفيدته لإجباره على خيانة مبادئه. يختار الوفاء للقانون، لكن هذا القرار يفتح أمامه أبواباً للانتقام، حيث تتحول العدالة التي عاش من أجلها إلى لعنة تطارده، فهل سيصمد أمام هذا التحدي؟
يضم العمل مجموعة من الفنانين المتميزين، إلى جانب محمود حميدة وطارق لطفي، مثل محمود البزاوي وعلي الطيب وندى موسى وغيرهم، وهو من تأليف أمين جمال، وسيناريو وحوار محمود عزت، وإخراج أحمد عادل سلامة.
وفقاً للبرومو الرسمي، تبدأ الأحداث مع آخر قضية يتولاها القاضي «يحيى الأسواني»، الذي يجسد شخصيته محمود حميدة، وهي قضية «مقتل فتاة المنصورية»، التي عُثر عليها مقتولة في ظروف غامضة، قبل أن تُلقى الشرطة القبض على المتهم، وتأخذ القضية مسارها الطبيعي حتى يُصدر حكماً ضد الجاني.
مع تصاعد الأحداث، يُقرر «يحيى الأسواني» إعادة المحاكمة، مما يُربك حسابات رجل الأعمال الذي يجسد دوره طارق لطفي، لتبدأ حالة من الصراع بينهما من أجل تخفيف الحكم على المتهم.
يجد القاضي نفسه أمام اختبار قاسٍ عندما تُختطف حفيدته، مما يجعله في مواجهة مباشرة مع خيارات صعبة، فهل سيختار العدالة أم إنقاذ حياة حفيدته؟
طارق لطفي، الذي اختار هذا المشروع، يشير إلى جودة العمل وما يحمله من قضية مثيرة، حيث يعود سبب اختياره إلى القصة الجديدة وحماس الشركة المنتجة.
رفض لطفي الكشف عن تفاصيل شخصيته، مكتفياً بإثارة فضول الجمهور، مشيراً إلى صراع مختلف بين طرفين، مما زاد من حماسه للمشاركة في المسلسل.
أبدى لطفي حماسه للتعاون مع محمود حميدة، الذي وصفه بالأستاذ، معبراً عن سعادته بالعمل معاً، متمنياً أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور.
حول تعاونه مع المخرج أحمد عادل سلامة، أكد لطفي أنه لم يشعر بالخوف، مشيراً إلى تجربته السابقة معه في مسلسل «العتاولة»، حيث يعرف جيداً مدى إخلاصه واهتمامه بالتفاصيل.

