كيفية قضاء السنن الرواتب
أوضحت دار الإفتاء أن المحافظة على النوافل تعكس محبة الله تعالى، مشيرة إلى حديث قدسي يؤكد ذلك حيث قال «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» وقد كان النبي ﷺ حريصًا على أداء السنن الرواتب، خاصة ركعتي الفجر، التي وصفهما بأنهما خير من متاع الدنيا.
وأضافت الإفتاء أن قضاء السنن الرواتب يختلف بين الفقهاء حسب المذاهب.
– الحنفية: تُقضى ركعتي الفجر إذا فاتت مع الفرض استحسانًا، ولا تُقضى غيرها بعد الزوال
– المالكية: تُقضى كل الرواتب في وقت حلولها إلى الزوال، سواء فاتت مع الفرض أو وحدها
– الشافعية والحنابلة: يُستحب قضاء الرواتب فائتة النهار أو الليل، على الترتيب، في أي وقت خارج أوقات الكراهة
السنن الرواتب
وأشارت دار الإفتاء إلى أن المختار للفتوى هو جواز قضاء السنن الرواتب لأي صلاة فاتت، مستندة إلى حديث النبي ﷺ «مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا» وبناءً على ذلك، فإن السنن الرواتب يجب أداؤها في أوقاتها، وإن فات وقتها جاز قضاؤها لاحقًا، مما يعكس حرص الإسلام على المحافظة على السنن وتقرب العبد إلى الله.

