أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن من فاتته سنة ركعتي الفجر يمكنه قضاؤها مع الفريضة بعد طلوع الشمس، وهو ما يتفق عليه جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.
وأوضحت دار الإفتاء أن ركعتي الفجر تعد من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، حيث ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من متاع الدنيا وما فيها»
وأشارت إلى أن الأفضل هو أداء السنة قبل الفريضة، لكن من فاتته صلاة الفجر يمكنه قضاؤها بعد طلوع الشمس مع صلاة الصبح. واستندت الإفتاء في ذلك إلى عدة أحاديث، منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، حيث علم النبي ﷺ من نام عن صلاة الفجر أن يقضي ركعتي السنة قبل الفريضة بعد طلوع الشمس، وهو ما أقره علماء المذاهب الأربعة، مؤكدين مشروعية القضاء حفاظًا على فضل السنة وحقها.
كما أكدت دار الإفتاء أن سنة الفجر لا تُترك سواء في السفر أو الحضر، لما لها من منزلة عظيمة، وأن قضاؤها بعد الفريضة في حالة التفويت جائز ومأثور عن السلف الصالح.

