قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إن النقاشات تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السنغالي عبر قناة إكسترا نيوز.

أوضح عبدالعاطي أهمية دعم الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى ضرورة الانتهاء من المرحلة الثانية منها لتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي.

أكد الوزير أن المباحثات شملت الأوضاع في السودان، مشددًا على أهمية صون سيادة السودان ووحدة أراضيه، ورفض أي كيانات أو حكومات موازية، كما أكد على الخطوط الحمراء التي وضعتها مصر في هذا السياق، بما في ذلك الرفض الكامل للمساواة بين مؤسسات الدولة السودانية وأي ميليشيات.

وأشار إلى بحث جهود التوصل إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف إطلاق النار، تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية شاملة لا تُقصي أحدًا، تهدف إلى تشكيل حكومة مدنية جامعة تعبر عن مختلف مكونات الشعب السوداني.

كما تناولت المباحثات الأوضاع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، حيث شدد عبدالعاطي على أن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة فقط، مع الرفض الكامل لأي تغيير في هذه الصيغة أو أي نفاذ عسكري لدول غير مشاطئة، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد الوزير على رفض مصر القاطع لأي مساس بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، كما رفض الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى جمهورية صوماليلاند، معتبرًا أن ذلك عمل أحادي غير قانوني وغير شرعي، وينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا وشريكًا صادقًا لجميع أشقائها في القارة الإفريقية.