تُعتبر خبرات الدكتور عبدالعزيز قنصوة ومؤهلاته العلمية محوراً رئيسياً لترشيحه كوزير للتعليم العالي في التعديل الوزاري المرتقب، حيث شغل عدة مناصب بدءاً من عميد كلية الهندسة وصولاً إلى محافظ الإسكندرية.

يُعد قنصوة أستاذاً متخصصاً في هندسة البيئة، وهو شخصية بارزة في مجال التعليم العالي والتنمية المحلية بمصر، حيث تخرج من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وعُيّن معيداً بها، وتدرج في المناصب حتى أصبح عميداً للكلية، ثم نائباً لرئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، قبل أن يتولى منصب محافظ الإسكندرية، ثم رئاسة جامعة الإسكندرية بقرار جمهوري.

يُعتبر قنصوة خبيراً في تحلية ومعالجة المياه، حيث عمل استشارياً مع العديد من الشركات والهيئات الصناعية الكبرى، ونجح في الحصول على مشروعات بحثية في هذا المجال باستخدام تكنولوجيا النانو والأغشية فائقة القدرة، كما نشر أبحاثاً في دوريات علمية مرموقة، وشارك في تصميم وتنفيذ مشروعات تحلية ومعالجة المياه على المستويين المحلي والإقليمي.

حصل الدكتور عبدالعزيز قنصوة على عدة جوائز، منها جائزة نقابة المهندسين للتميز في العمل الهندسي عام 2002، وجائزة الجامعة للتشجيع العلمي عام 2008.

تولى قنصوة عدة مبادرات لتطوير التعليم الجامعي، حيث ركز على إيجاد حلول مبتكرة لتحديات المياه في مصر، وتطوير البنية التحتية والتكنولوجية للعملية التعليمية، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة في مجالات متعددة مثل الطاقة المتجددة وتكنولوجيا النانو، بالإضافة إلى إنشاء نادي الإبداع الهندسي عام 2015.

عبر لجان المجلس الأعلى للجامعات، تولى قنصوة ملف تدويل التعليم العالي المصري، وعمل على استضافة عدد من المؤسسات التعليمية في مصر، وفتح فروع جديدة في الخارج، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتنفيذ استراتيجية تطوير التعليم ما قبل الجامعي.