أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن مبادرة «فرحة مصر» لدعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية تعكس اهتمام الدولة بمساندة الأسر والفئات الأكثر احتياجًا ماديًا ومعنويًا واجتماعيًا، كما تسهم المبادرة في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لهذه الفئات.
أضاف خليل في بيان له، أن المبادرة تحت رعاية السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، تمنحها أهمية خاصة في دعم الفئات الأولى بالرعاية بجميع المحافظات، حيث تتضمن توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية مما يخفف الأعباء المالية ويضمن بداية حياة أسرية كريمة.
برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»
أوضح خليل أن المبادرة تستهدف الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية والمستفيدين من برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» وكذلك مستفيدي أو خريجي دور الرعاية أو داخل أسر بديلة وذوي الإعاقة القادرين على تكوين أسرة، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويعزز من فعالية المبادرة.
وأشار خليل إلى أن الدولة خلال السنوات الماضية حرصت على تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تعد الحماية الاجتماعية جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة لدعم الأسر الفقيرة وكبار السن وذوي الهمم والأطفال والنساء المعيلات، وتستهدف هذه البرامج توفير شبكة أمان اقتصادي واجتماعي وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين المستفيدين.
لفت خليل إلى أن برامج الحماية الاجتماعية تشمل برنامج تكافل وكرامة للدعم النقدي، الذي يُعد من أكبر برامج الدعم الاجتماعي في مصر، ويستهدف الأسر ذات الدخل المحدود والأولى بالرعاية، ويركز على الأسر التي لديها أطفال لضمان التعليم والصحة، بينما يستهدف برنامج كرامة كبار السن وذوي الإعاقة والأيتام وغير القادرين على الكسب، ويقدم دعمًا نقديًا شهريًا للأسر المستحقة لتحسين قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية.
صندوق دعم العمالة غير المنتظمة
استطرد خليل قائلاً إن من أهم صور دعم الفئات الأولى بالرعاية أيضًا صندوق دعم العمالة غير المنتظمة، الذي يستهدف العمال غير الرسميين الذين لا يشملهم التأمين الرسمي، ويقدم لهم دعمًا نقديًا ومساعدات في مناسبات مختلفة لتخفيف الأعباء على هذه الفئة، بالإضافة إلى دعم ذوي الإعاقة وكبار السن، ويشمل دعمًا نقديًا وتسهيلات في الحصول على الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية.
أضاف خليل أن شبكات الحماية الاجتماعية في مصر تتضمن أيضًا منظومة دعم السلع التموينية ورغيف الخبز، والتوسع في مشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد جزءًا من منظومة الحماية الاجتماعية لضمان حصول الفئات المستحقة على خدمات صحية عالية الجودة، ويشمل تقديم العلاج والرعاية الصحية المتكاملة، إضافة إلى المبادرات الغذائية ومشروعات التكافل الاجتماعي ومشروعات الإسكان الاجتماعي وتطوير المناطق غير الآمنة.

