أعلنت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، عن الانتهاكات التي تحدث في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مشيرة إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمساجد، والتي تشكل تهديدًا خطيرًا للمدنيين، كما لفتت إلى استهداف المدنيين أحيانًا على أساس عرقي، مع انتشار خطاب الكراهية الذي يشجع على العنف.

وحذرت فونج من خطورة انتشار الجماعات المسلحة غير النظامية في مناطق مختلفة، مشيرة إلى محاولات تسليح المجتمع وتجريد الأطفال من طفولتهم من خلال التجنيد القسري، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع انهيار الخدمات الأساسية.

وفيما يتعلق بجهود الدول المجاورة، أكدت فونج أن مصر ودول أخرى في المنطقة تلعب دورًا مهمًا في محاولة إيجاد حلول للنزاع من خلال الوساطة الإقليمية والدولية، وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من الإجراءات الدولية لمعالجة تدفق الأسلحة الثقيلة والحد من استمرار العنف، خاصة في دارفور وكردفان.

أكدت فونج على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل نحو حل سلمي طويل الأمد للأزمة السودانية.