جددت القيادة السياسية الثقة في الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان ضمن التعديل الوزاري الأخير، وهو ما يعكس الاستقرار المؤسسي والاعتماد على الخبرات القادرة على إدارة ملف الصحة.

يمتلك الدكتور خالد عبدالغفار خلفية أكاديمية وتنفيذية قوية، حيث جمع بين العمل العلمي والإدارة الحكومية، مما منحه رؤية متوازنة في التعامل مع تحديات المنظومة الصحية. ومنذ توليه الوزارة، عمل على تطوير الخدمات الطبية وتحسين كفاءة المستشفيات الحكومية ودعم الأطقم الطبية، بالإضافة إلى الدفع بخطط التحول الرقمي والتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل.

رفع جودة الرعاية الصحية

انطلق عبدالغفار في إدارة الوزارة من نهج يعتمد على المتابعة الميدانية واتخاذ القرار المستند إلى البيانات، مع التركيز على تحسين تجربة المريض ورفع جودة الرعاية الصحية، باعتبار الصحة أحد ركائز التنمية البشرية وبناء الإنسان.

تجديد الثقة في الدكتور خالد عبدالغفار يأتي تأكيدًا على استكمال ما بدأه من إصلاحات، ومواصلة العمل على بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، تواكب رؤية الدولة المصرية وتلبي احتياجات المواطنين.

حصل الدكتور خالد عاطف عبدالغفار على الدكتوراه في طب الفم وعلاج اللثة من جامعة القاهرة وجامعة تكساس عام 1995، وعمل أستاذًا بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، وأستاذًا زائرًا بكلية طب جامعة جورجيا وجامعة تكساس بالولايات المتحدة.

تولى خالد عبدالغفار العديد من المناصب القيادية، أبرزها رئيس قسم الفم وعلاج اللثة بكلية طب الأسنان بجامعة عين شمس، وعميدًا لكلية طب الفم والأسنان بنفس الجامعة، وأمينًا للجنة قطاع طب الفم والأسنان بالمجلس الأعلى للجامعات، ونائبًا لرئيس جامعة عين شمس لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية.

جرى تكليف الوزير بحقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في فبراير 2016 وحتى 13 أغسطس 2022، بالإضافة إلى تكليفه بالعمل قائمًا بأعمال وزير الصحة والسكان اعتبارًا من أكتوبر 2021 حتى أغسطس 2022، ثم كُلف وزيرًا للصحة والسكان في أغسطس 2022 وتم تجديد الثقة به وزيرًا للصحة والسكان، وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية.