يستعد الفنان أحمد رزق لتقديم عمل درامي جديد في رمضان 2026 بعنوان «اللون الأزرق»، حيث يتناول قضية مرض التوحد بأسلوب درامي مشوق، وقد أظهر البرومو الخاص بالمسلسل لمحات من الحبكة المختلفة، مما أعاد إلى الأذهان فيلم «التوربيني» الذي قدمه قبل 19 عاماً، حيث جسد شخصية شاب يعاني من التوحد.
يمتاز أحمد رزق بقدرته على ترك بصمة واضحة في جميع أدواره سواء في السينما أو الدراما، فقد بدأ مسيرته الفنية على خشبة المسرح من خلال مسرحية «الجميلة والوحش» مع ليلى علوي، واستطاع أن يجذب الأنظار بخفة ظله، ليصبح له مكانة خاصة في قلوب المشاهدين داخل مصر وخارجها، وقد أثبت موهبته في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية، حيث يتميز بذكاء كبير في اختيار الشخصيات التي يجسدها.
بدأت شهرة أحمد رزق الحقيقية في مسلسل «الرجل الآخر» الذي عرض عام 1999، حيث جسد شخصية مريض نفسي يُدعى «وليد»، وحقق نجاحاً كبيراً، مما ساهم في انطلاق مسيرته الفنية مع بداية الألفية، حيث شارك في العديد من الأعمال الفنية الناجحة، من بينها مسلسل «جحا المصري» أمام الفنان يحيى الفخراني عام 2002، حيث جسد شخصية «شحيبر» مع عدد من الفنانين البارزين.
في التسعينات، زادت شهرة أحمد رزق بعد نجاحه في مسلسل «سارة»، حيث عرف بـ«الدكتور حسن»، وكان هذا العمل علامة فارقة في مسيرته، ثم حقق نجاحات متتالية في أدوار متنوعة، حيث تميز بخفة دمه وأدواره الهادفة، لينطلق نحو أدوار البطولة المطلقة من خلال فيلم «حمادة يلعب» عام 2005، ومسلسل «سارة» في نفس العام، مما جعله يحتل مكانة مميزة بين نجوم الصف الأول.
لم تقتصر نجاحات أحمد رزق على السينما والدراما فقط، بل تطرق إلى عدة تجارب إذاعية، منها مسلسل «عثمان الحادي عشر» و«عائلة كويسة»، بالإضافة إلى تجربة الدبلجة الكرتونية في مسلسل «كوكب كراكيب»، مما يجعله ممثلاً شاملاً يسعى دائماً لتطوير موهبته وترسيخ مكانته في الساحة الفنية.

