أكدت مصادر رسمية أن منطقة البحر الأحمر تشهد اهتمامًا متزايدًا من قبل الولايات المتحدة والصين وروسيا بسبب أهميتها الاستراتيجية في التجارة العالمية.

أوضحت التقارير أن البحر الأحمر أصبح نقطة محورية بعد حفر قناة السويس، مما زاد من حركة السفن التجارية وسفن النفط عبره.

ذكرت مصادر في برنامج «حديث القاهرة» أن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على الممرات البحرية الكبرى دون الدخول في صراع مباشر مع الصين وروسيا، حيث تهدف إلى تقليل نفوذ الصين في المنطقة.

أشارت المصادر إلى أن السيطرة على الممرات المائية تعتبر جزءًا من الصراع القائم بين القوى الكبرى، وأن تداعيات هذا الصراع قد تؤثر بشكل كبير على الدول التي تقع على سواحل هذه الممرات.