أكدت مصادر رسمية أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصاعدًا في الأنشطة الاستيطانية من قبل السلطات الإسرائيلية، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تعزيز سيطرتها على المنطقة.

أفادت تقارير أن الإدارة الأمريكية لا تعارض هذه الأنشطة، حيث تقتصر معارضتها على فكرة الضم الرسمي للضفة الغربية، رغم أن الأنشطة الحالية تُعتبر ضمًا غير معلن.

كما أشارت المصادر إلى أن بعض الأطراف داخل الإدارة الأمريكية تتبنى مواقف مشابهة لتوجهات بعض المسؤولين الإسرائيليين، مما يعكس تباينًا في الآراء حول كيفية التعامل مع الوضع في المنطقة.

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن القوانين التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تحظى باعتراف دولي، مما يثير تساؤلات حول شرعيتها وفق القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة.