قالت الإعلامية آية جمال الدين إن تجربة الانفصال أو الطلاق تمثل تحديًا كبيرًا للبالغين، لكنها تكون أكثر إيلامًا للأطفال، خاصة إذا لم يتم الانفصال بطريقة صحية تضع مصلحة الأطفال في المقام الأول.
أضافت جمال الدين خلال برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة dmc، أن كبت المشاعر أو الغضب غير المعبر عنه يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات جسدية مزمنة، وأن الموافقة على أمور لا يرغب الأفراد بها تؤدي إلى تمرد الجسم وانعكاس ذلك على الصحة العامة.
تابعت أن الأطفال يتأثرون مهما كانت أساليب الانفصال محترمة، لكن مستوى التأثير النفسي يقل إذا تم الانفصال باحترام بين الوالدين، بينما يزيد بشكل ملحوظ إذا حدث الانفصال بطريقة عدائية أو مشحونة بالصراع.
كما استعرضت تعليقات المتابعين على السوشيال ميديا، مؤكدين أهمية الحفاظ على علاقة محترمة بين الوالدين بعد الانفصال لتقليل آثار الصدمة على الطفل، بما يشمل الحفاظ على الاحترام المتبادل والتفاهم بين الطليقيْن، وتوفير بيئة متوازنة للطفل بعيدًا عن الصراعات الأسرية، وفهم أن الأطفال قد يشعرون بالذنب أو الخوف من الانفصال، حتى لو تم بشكل صحي، والانتباه للاضطرابات النفسية التي قد تظهر مع مرور الوقت مثل القلق أو الانعزال أو مشاكل التكيف الاجتماعي.
أكدت آية جمال الدين أن الطفل الذي ينشأ في بيئة أسرية منضبطة وسوية، حتى بعد الانفصال، يختلف بشكل كبير عن الطفل الذي يواجه صراعات مستمرة بين والديه، مشددة على أن الحفاظ على أقل درجات الاحترام بعد الطلاق هو أقل ما يمكن تقديمه للأطفال لتخفيف آثار الانفصال النفسية.

