قالت مصادر رسمية إن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد، وذلك في سياق سياسة مستمرة منذ عام 1948، تسعى من خلالها إسرائيل إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

أضافت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في ظل دعم أمريكي غير محدود، بالإضافة إلى تواطؤ غربي وضعف عربي، مما يسهل تنفيذ السياسات الإسرائيلية على الأرض، رغم الإدانات العربية والإسلامية.

أشارت المصادر إلى أن عدد الإسرائيليين في فلسطين يصل إلى نحو سبعة ملايين، مقابل مئات الملايين من العرب في المنطقة، مما يجعل من غير الممكن استمرار هذه السياسات بشكل دائم.

أكدت المصادر أن المتغيرات الإقليمية والدولية قد تؤثر على الوضع القائم، وأن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تصعيد الصراع دون أن يمنح إسرائيل شرعية أو استقرارًا دائمًا.