أكدت دار الإفتاء المصرية أن للزوجة الحق في زيارة والديها وأقاربها، وذلك ضمن حدود المعقول ودون الإخلال بالواجبات الزوجية، مشددة على أن هذا الحق ثابت شرعًا ولا يجوز منعه بشكل تعسفي.

وأوضحت دار الإفتاء في بيان توعوي أن التعاون والتراحم هما الأصل في العلاقة الزوجية، مشيرة إلى أن من الأفضل أن يُساعد الزوج زوجته في هذا البر، مع أهمية الاتفاق بين الطرفين على تنظيم الزيارات بما يحقق التوازن بين حقوق الأسرة وحقوق الزوجين، ويضمن استقرار الحياة الزوجية.

وشدد البيان على أن الحقوق الزوجية لم تُشرع للتضييق أو العناد، بل لتنظيم الحياة بين الزوجين على أساس من المودة والتفاهم، لافتة إلى أن التعسف في استعمال الحق يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى العدل والرحمة.

وأكدت دار الإفتاء في ختام بيانها أن أي خلافات أسرية يجب أن تُدار بالحوار والتفاهم، بعيدًا عن التشدد أو فرض الرأي، حفاظًا على كيان الأسرة واستقرارها.