دار الإفتاء المصرية توضح شروط صحة صلاة الجنازة وأحكامها.

تعتبر صلاة الجنازة من المراسم المهمة التي تلي وفاة المسلم حيث يجتمع الأقارب والمعارف للصلاة والدعاء للمتوفي بالرحمة والمغفرة وقد تزايدت التساؤلات حول الشروط التي تضمن صحة هذه الصلاة.

فضل صلاة الجنازة في الإسلام

ذكرت دار الإفتاء أن الشرع الشريف حث على حضور الجنازة والصلاة على الميت حيث رُتبت على ذلك أجر عظيم واعتبر حقًا للمسلم على أخيه المسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان» قيل وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» متفق عليه

شروط صحة صلاة الجنازة

أوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء يرون أن صلاة الجنازة فرض كفاية إذا قام بها البعض سقط الطلب عن الباقين كما يشترط لصحتها ما يشترط لصحة الصلوات المفروضة من الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر وطهارة البدن والثوب والمكان من النجاسات وستر العورة واستقبال القبلة وعقد النية.

كيفية أداء صلاة الجنازة

بينت الإفتاء أن صلاة الجنازة تتكون من أربع تكبيرات دون ركوع أو سجود حيث يقرأ المصلي بعد التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب وبعد التكبيرة الثانية يقرأ نصف التشهد الأخير الذي يقوله في الصلاة أي: من أول: «اللهم صلِّ على سيدنا محمد..» إلى آخر التشهد وبعد التكبيرة الثالثة يدعو للميت وبعد التكبيرة الرابعة يدعو المصلي لنفسه ولجميع المسلمين

اختتمت الإفتاء بأن صلاة الجنازة تعظم من شأن الموت وتؤكد معاني الوفاء والإكرام بين الناس سواء كانوا أحياء أو أمواتًا وهي تتماشى مع هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان يسرع بالصلاة على كل من حضرت جنازته من المسلمين بل كان يصلي على المتوفى عند قبره أحيانًا إذا فاتته الصلاة عليه مع الناس إكرامًا له وتعليمًا لأمته بفضل هذه الصلاة.