يتساءل الكثيرون عن مصير متجمد النفقة عند وفاة أحد الزوجين، وما إذا كان الحق في المطالبة به يسقط تلقائيًا، خاصة مع تزايد المنازعات أمام محاكم الأسرة.

قال بسام أبو رحمة، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن النفقة الزوجية المستحقة تعتبر دينًا قائمًا في ذمة الزوج، ولا تسقط بوفاته، بل يحق للزوجة المطالبة بمتجمد نفقتها من تركة الزوج المتوفى قبل توزيعها على الورثة.

كيف يمكن الحصول على النفقة حال وفاة الزوجة

أضاف الخبير القانوني في تصريحات لـ«الوطن» أن متجمد النفقة لا يضيع عند وفاة الزوجة، بل يدخل ضمن تركتها ويؤول إلى الورثة الشرعيين كلٌ بحسب نصيبه المحدد في إعلام الوراثة، مع حقهم القانوني في اتخاذ كافة الإجراءات للمطالبة به.

عرف المحامي متجمد النفقة بأنه المبلغ المالي المتراكم على الزوج أو المطلق نتيجة امتناعه أو تأخره عن سداد النفقات المقررة بحكم قضائي نهائي، ويُعتبر دَيناً واجباً السداد لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء، ويُعد متجمد النفقة حقاً أصيلاً للزوجة أو الأطفال، ويحق للزوجة المطالبة به عبر دعوى حبس.

النفقة الزوجية تتوقف من تاريخ الطلاق

أشار إلى أن النفقة الزوجية تتوقف من تاريخ الطلاق، بينما يظل المتجمد السابق قائمًا ويجب سداده وفقًا للإجراءات القانونية، ما يحفظ الحقوق المالية للزوجة أو الورثة، ويمنع أي إساءة أو تلاعب في استيفاء مستحقات النفقة، مؤكدًا أن هذه القواعد تحمي الأسرة وتضمن التنفيذ العادل للنصوص القانونية.