أعلنت مصادر رسمية في مصر عن جهود لتعزيز التعاون العربي لدعم القضية الفلسطينية، وذلك في ظل التطورات الحالية في قطاع غزة والضفة الغربية.
أكدت المصادر أن الدولة تتحرك على جميع المستويات إقليميًا ودوليًا، بالتنسيق مع الأطراف العربية، بهدف تعزيز التعاون العربي في هذه المرحلة.
أوضحت المصادر أن التنسيق العربي يعد ركيزة أساسية لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة ومواجهة المحاولات الإسرائيلية لإشعال الأوضاع في الضفة الغربية.
ذكرت المصادر أن التحرك المصري يشمل مشاورات مكثفة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، سواء داخل مجلس الأمن أو عبر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
أشارت المصادر إلى أن الاتصالات الرئاسية التي يجريها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع القادة العرب تعكس الدور النشط لوزارة الخارجية المصرية في هذا السياق.
أكدت المصادر أن الدبلوماسية أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، كما ظهر في اتفاقات التهدئة السابقة، مشددة على أهمية الحلول السياسية في ظل الوضع الراهن.
لفتت المصادر إلى وجود محاولات إسرائيلية لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مما يتطلب تكثيف الجهود العربية المشتركة لإفشال هذه المخططات.
أدانت المصادر الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية.
أشارت المصادر إلى أن الاعتراف الدولي المتزايد بالدولة الفلسطينية يعد عاملًا حاسمًا في إفشال مخططات التهجير، مشددة على أهمية تحقيق وحدة الصف الفلسطيني.

