واصل سعيد عطية وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولاته الميدانية حيث تفقد إداريتي 6 أكتوبر والشيخ زايد التعليمية لمتابعة انتظام العملية التعليمية وتعزيز الانضباط داخل المدارس.

استهل عطية زيارته بإدارة 6 أكتوبر التعليمية حيث تفقد مدرسة 6 أكتوبر الجديدة وحضر طابور الصباح وتحية العلم وأكد أن الانضباط يبدأ من لحظة الاصطفاف الصباحي وترسيخ قيم الولاء والانتماء داخل نفوس الطلاب كما اطمأن على الخطط العلاجية المطبقة بالمدرسة لمتابعة مستويات التحصيل لدى الطلاب خاصة في مهارات القراءة والكتابة.

علاج ضعف القراءة والكتابة لدى التلاميذ

أثنى عطية خلال الجولة على جهود إحدى معلمات الفصل لما تبذله من عمل تربوي متميز في علاج ضعف القراءة والكتابة لدى التلاميذ مشيدًا بأسلوبها التربوي الإيجابي وقدرتها على احتواء الطلاب وتحفيزهم وأكد أن المعلم الواعي هو حجر الزاوية في بناء جيل قوي علميًا وسلوكيًا.

واصل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولته بزيارة مدرسة الشهيد كمال طعمة حيث التقى عددًا من أولياء الأمور واستمع إلى شكواهم ومقترحاتهم مؤكدًا أن باب التواصل مفتوح دائمًا مع المجتمع المحلي وأن المدرسة شريك أصيل للأسرة في تربية الأبناء وبناء شخصياتهم.

شملت الجولة أيضًا زيارة مدرسة الحي السادس الثانوية بنات ومدرسة أم المؤمنين عائشة للتعليم الأساسي حيث تابع انتظام الدراسة داخل الفصول ومستوى الانضباط والإشراف ونظافة البيئة المدرسية مشددًا على ضرورة توفير مناخ تعليمي آمن وجاذب يدعم التفوق والالتزام.

في إدارة الشيخ زايد التعليمية تفقد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة مدرسة الشهيد الرائد كريم فرحات ومدرسة أبو بكر الرسمية التجريبية لغات ومدرسة زايد العسكرية الثانوية بنين حيث تابع نسب الحضور وانتظام الحصص ومستوى الإشراف داخل الأفنية والممرات وتأكد من تفعيل الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية بما يسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة.

متابعة دورية لقياس نسب الحضور والانضباط

وجّه مدير تعليم الجيزة خلال الجولة بالالتزام الكامل بتحقيق الانضباط داخل المدرسة منذ طابور الصباح حتى نهاية اليوم الدراسي وتكثيف الإشراف داخل الفصول والأفنية وبوابات المدارس والاستمرار في تنفيذ الخطط العلاجية لرفع مستوى القراءة والكتابة لدى الطلاب ودعم المعلمين وتحفيز المتميزين منهم وتبادل الخبرات التربوية الناجحة والاهتمام بالنظافة العامة والمظهر الحضاري للمدرسة وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في متابعة الطلاب وتشجيع الأنشطة المدرسية الجاذبة التي تدعم الانتماء والهوية الوطنية وإعداد تقارير متابعة دورية لقياس نسب الحضور والانضباط والتحصيل الدراسي.

أكد عطية أن المتابعة الميدانية المستمرة تأتي في إطار دعم المدارس والمعلمين والطلاب والعمل على توفير بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة قادرة على صناعة طالب واعٍ ومبدع ومتمسك بقيمه الوطنية.