الرعد والبرق من الظواهر الطبيعية التي تعكس قدرة الله تعالى في الكون، حيث يظهر البرق كوميض يضيء السماء نتيجة تفريغ كهربائي بين السحب أو بينها وبين الأرض، ويعقبه صوت الرعد الناتج عن تمدد الهواء بفعل الحرارة. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الظاهرة في قوله تعالى: ﴿وَيُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾، مما يثير في النفوس رهبة من قوتها، لذا يُستحب الدعاء عند مشاهدتها.
الأدعية المستحبة عند سماع الرعد ورؤية البرق
ذكرت دار الإفتاء المصرية بعض الآداب التي يُستحب اتباعها عند سماع الرعد ورؤية البرق، منها عدم الإشارة إليه أو تتبع البصر له، والابتعاد عن الأشجار، والدخول إلى أقرب مبنى عند التواجد في الشارع، والابتعاد عن المرتفعات والأبراج المعدنية، حيث تعتبر أهدافًا لشرارة البرق. كما نصحت بعدم استخدام الهاتف أو لمس الأشياء المعدنية.

أدعية الرعد والبرق
أكدت دار الإفتاء على أهمية الإكثار من الدعاء عند سماع الرعد والبرق، ومن الأدعية المستحبة:
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِصَعْقِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَر.
اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا، مُطِرْنَا بفَضْلِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ، اللَّهُمَّ أغِثْنَا.
سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه.
اللَهمَّ اسْقِ عِبادَك وبهائمَك، وانشُرْ رحْمتَك، وأَحْيِ بلدَك الميِّتَ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا.
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة، ويورث الندامة، ويحبس الرزق، ويرد الدعاء.
اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجذام، والجبن والبخل.
أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين.
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الّذي إذا دعيت به أجبت.
اللهم يا مالك الملك ويا ذا الجلال والإكرام، إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سئلت بها أعطيت.
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني.

