يدخل شهر رمضان المبارك وتزداد فيه الأعمال الصالحة خاصة الزكاة والصدقات، وتعتبر أحكام الزكاة من الموضوعات المهمة لدى المسلمين، حيث تُعد الزكاة ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام وحقًا مفروضًا في أموال الأغنياء لصالح الفقراء والمحتاجين، وهي وسيلة لتطهير المال والنفس، كما ورد في القرآن الكريم.

أحكام الزكاة في الإسلام

يوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أبرز أحكام الزكاة في الإسلام والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية.

الزكاة ركن من أركان الإسلام وفرض واجب على كل مسلم توفرت فيه شروطها.

تجب الزكاة في المال المملوك ملكًا تامًا إذا بلغ النصاب وحال عليه عام هجري كامل وكان خاليًا من دين يُنقص النصاب.

نصاب الزكاة هو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21.

يُضاف إلى المال النقدي ما يملكه المسلم من ودائع بنكية أو ذهب وفضة للادخار وكذلك الحلي إذا تجاوز حد الزينة المعتاد.

تُخصم الديون المستحقة الأداء على المزكي عند حساب الزكاة بينما تُضاف الديون المضمونة السداد له إلى إجمالي المال.

مقدار الزكاة هو ربع العشر (2.5%) ويمكن حسابه بقسمة المبلغ على 40.

المال المستفاد أثناء العام يُضم إلى المال البالغ للنصاب ويُزكى الجميع مرة واحدة عند تمام الحول.

الزكاة تتعلق بالمال لا بالذمة على الراجح لذا تجب في مال الصبي والمجنون إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.

الأصل في أحكام الزكاة أن تُخرج فور وجوبها بعد اكتمال النصاب وحولان الحول.

يجوز تقسيط الزكاة إذا اقتضت المصلحة ذلك أو وُجد عذر يمنع إخراجها دفعة واحدة على أن تُستكمل عند القدرة.

حدد القرآن الكريم مصارف الزكاة الثمانية في قوله تعالى.

يجوز إعطاء الزكاة للقريب إذا كان مستحقًا ويُقدَّم على غيره لما في ذلك من أجر الزكاة وصلة الرحم.

الأصل أن تُصرف الزكاة في بلد المزكي ويجوز نقلها لمصلحة معتبرة كوجود حاجة أشد.

لا يجوز دفع الزكاة لمن تلزم المزكي نفقتهم كالأصول والفروع بينما تجوز للإخوة والأخوات إذا كانوا من المستحقين.

الأصل أن تُخرج الزكاة مالًا نقديًا ولا تُجزئ السلع إلا إذا تحققت مصلحة واضحة للفقير وفق ما تقرره الفتوى.

أهمية الزكاة في الإسلام

يؤكد مركز الأزهر للفتوى أن أحكام الزكاة في الشريعة الإسلامية ليست مجرد التزام مالي بل نظام تكافلي متكامل يحقق العدالة الاجتماعية ويعزز روح التضامن بين أفراد المجتمع.