بدأ نقص الوقود في كوبا بتغيير الحياة اليومية للسكان بشكل ملحوظ، حيث اتخذت الحكومة الكوبية إجراءات طارئة لترشيد استهلاك الطاقة، وفقًا لموقع «إل باسو» الكوبي.
في العاصمة، شهدت حركة المرور انخفاضًا ملحوظًا، حيث تواجدت سيارات أقل في المناطق الحيوية مثل حي إل فيدادو، وأفادت ممرضة بأنها قضت أكثر من ساعة في انتظار وسيلة نقل إلى المستشفى.
أفاد مستخدمو سيارات الأجرة الخاصة بارتفاع الأجرة، حيث تراوحت بين 200 و350 بيزو كوبي.
توقف شحنات النفط من فنزويلا بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو أثر سلبًا على كوبا، حيث تُهدد واشنطن بفرض قيود على الدول المصدرة للنفط إلى هافانا، بينما تتفاوض المكسيك مع الحكومة الأمريكية للحفاظ على الإمدادات.
الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، خففت من حدة التهديدات، وأعلنت عن شحن أكثر من 814 طنًا من المواد الغذائية إلى كوبا.
روسيا أدانت الإجراءات الأمريكية، وأكد المتحدث باسم الكرملين أن الوضع في كوبا حرج، مشيرًا إلى أن موسكو تجري محادثات مع السلطات الكوبية لتقديم المساعدة.
الحكومة الكوبية أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات الوقود لمدة شهر، مما سيؤثر على الرحلات الجوية الطويلة، كما تم إغلاق عدد من الفنادق ذات الإشغال المنخفض.
تم تقليص خدمات الحافلات والقطارات بين المحافظات، وبدأت الجامعات العمل عن بُعد أو بنظام هجين، حيث تهدف هذه الإجراءات إلى ترشيد استهلاك الوقود وضمان حماية الأنشطة الأساسية المولدة للعملات الأجنبية.

