عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا عاجلًا مع قيادات الوزارة في أول يوم عمل له بعد تجديد الثقة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أكد أن صحة المواطن هي أساس التنمية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا شاملًا للخدمات الصحية ورفع كفاءة المستشفيات والمراكز الصحية في جميع المحافظات.
استعرض الوزير خلال الاجتماع أهم الملفات الصحية، ومنها متابعة جهود ضبط معدلات النمو السكاني من خلال برامج توعوية وتنموية متكاملة، تربط بين الصحة والتعليم وتمكين المرأة، بما يحقق أهداف الدولة في التنمية المستدامة، واستكمال مشروعات التأمين الصحي الشامل والتوسع في التحول الرقمي داخل المستشفيات ووحدات الرعاية الأساسية.
تطوير خدمات الرعاية الأولية
أشار الوزير إلى تعزيز مبادرات الصحة العامة، وعلى رأسها مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض، والوصول المباشر للمواطنين، وتطوير خدمات الرعاية الأولية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة الأسرة، ودعم برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، ورفع كفاءة الأطقم الطبية من خلال برامج التدريب المستمر وربط قواعد البيانات الصحية لتحسين جودة القرار الطبي.
شدد الدكتور خالد عبدالغفار على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة لضمان تقديم خدمات صحية عادلة وآمنة ومتطورة لكل أسرة مصرية، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في تنفيذ رؤية شاملة تضع الإنسان المصري في قلب عملية الإصلاح الصحي.
إعداد خطة عمل ودراسة مستفيضة لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل
وفي سياق متصل، وجه الدكتور خالد عبدالغفار ببدء إعداد خطة عمل ودراسة مستفيضة لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل بكافة مراحله، وتقييم الأداء في المحافظات التي شملتها المرحلة الأولى، وتسريع وتيرة العمل للانتقال إلى المراحل التالية.
أوضح الوزير أن الدراسة تستهدف تعزيز الاستدامة المالية والتشغيلية للمنظومة، وتطوير آليات الرقابة والجودة، بما يضمن تقديم خدمات طبية بمعايير عالمية لجميع المواطنين، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تذليل كافة التحديات اللوجستية والتقنية لضمان شمول التغطية الصحية لكافة محافظات الجمهورية وفق الجداول الزمنية المحددة.

