أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية يمثل خطوة مهمة على المستوى الدبلوماسي لمتابعة التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة، إن القرارات التي اتخذها “الكابينت” الإسرائيلي تُعتبر بمثابة إنهاء لاتفاق أوسلو وتجسيد للسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، كما تشمل تطبيق القانون الإسرائيلي عليها وإلغاء التشريعات الأردنية التي تمنع بيع الأراضي لغير الفلسطينيين.

أضاف عبد العاطي أن هذه الإجراءات تمثل تحولًا من احتلال عسكري مؤقت إلى فرض سيادة دائمة، مما يعيق قيام الدولة الفلسطينية.

أوضح أن الضفة الغربية تتجه نحو تقسيم مناطقها إلى “كانتونات” معزولة، حيث تُفرض ظروف استثنائية تشمل الاقتحامات والاعتقالات ومصادرة الأراضي، بهدف فرض واقع جديد يقوم على الضم الزاحف دون النظر للسكان الفلسطينيين.