تواجه دنيا عبدالرؤوف، سائقة سيارة أجرة، تحديات يومية في سبيل ضمان حق ابنتها في التعليم وسط صعوبات وإجراءات المدارس المعقدة بعد المطلقات-يعانون-من-ضغوط-مادية-ون/">الطلاق.
انفصلت دنيا عن زوجها منذ 10 سنوات، ولديها ابنة تبلغ من العمر 19 عاماً، وقد واجهت صعوبات عديدة في تقديم أوراق التعليم للمدارس، حيث قالت: «لما انفصلت عن زوجي قررت أكون الأب والأم لبنتي وواجهت صعوبات كتير في التعليم، وخاصة لما كنت بقدم ليها في المدارس كان فيه أوراق بتتطلب عن والدها لدرجة إن ده أثر عليّ وعليها نفسياً»
تغلبت دنيا على الصعوبات بعد الانفصال، وقررت العمل كسائقة سيارة أجرة لتوفير نفقات تعليم ابنتها، حيث أوضحت: «لما انفصلت عن زوجي ماكنتش عارفة هصرف على بنتي إزاي، قررت إني أنزل أشتغل على عربية أجرة عشان أعرف أكمل تعليم بنتي»
وصفت دنيا التحديات التي واجهتها أثناء تعليم ابنتها، قائلة: «طبعاً الحياة ماكنتش سهلة، خاصة التعليم وإزاي أوفر فلوس لدروسها ومصاريف مدرستها»، وأكدت حرصها على توفير جميع المستلزمات الدراسية حتى لا تشعر ابنتها بأي عجز
تبدأ دنيا رحلتها في شوارع القاهرة منذ الخامسة فجراً حتى الساعة الثانية ظهراً، حيث قالت: «بعد صلاة الفجر بنزل على الطريق وأشوف شغلي عشان أوفر مصاريف الدراسة لبنتي»، مشيرة إلى أنها رغم صعوبات الطريق، أصبحت تحب مهنة القيادة

