يستعد مسلسل «حكاية نرجس» للفنانة ريهام عبدالغفور للانطلاق في الموسم الرمضاني، حيث يثير اهتمام النقاد كأحد أبرز الأعمال المنتظرة هذا العام، العمل يستند إلى أحداث واقعية ويطرح قضية إنسانية تمس وجدان المجتمع، ويضع المرأة في مواجهة الأحكام والضغوط الاجتماعية القاسية، مما جعله محط أنظار المتابعين منذ البداية.
أشار الناقد الفني طارق الشناوي إلى أن ريهام عبدالغفور أضافت بريقاً جديداً للتليفزيون رغم نجاحها في السينما، موضحاً أن الشاشة الصغيرة هي ملعبها الأساسي حيث تترك أثراً قوياً وتحقق أصداء واسعة، وأكد أن ريهام بنت ثقة كبيرة مع المشاهدين من خلال اختيارها للأعمال بعناية، مما يجعل أي دور تختاره محط اهتمام وتوقعات، قائلاً إنها تجلب جوانب متعددة في سباق الدراما.
كما أكد الشناوي أن مشاركة ريهام في مسلسل «حكاية نرجس» تعكس ذكاءها الفني، حيث تقدم شخصية مختلفة تماماً عن أدوارها السابقة، وأوضح أن الجمهور يثق في اختياراتها نظراً لموهبتها المتجددة وقدرتها على تقديم أداء يمس وجدان المشاهد، مما يجعل العمل من أبرز الأعمال المنتظرة في رمضان هذا العام.
في السياق ذاته، قال الناقد أحمد سعد الدين إن ريهام عبدالغفور أصبحت واحدة من نجمات الصف الأول في الدراما التليفزيونية، حيث قدمت خلال السنوات الأخيرة أعمالاً جيدة وأدواراً مؤثرة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، وأوضح أن اختيارها لمسلسل «حكاية نرجس» يعكس وعيها الفني وحرصها على تقديم أعمال تحمل قيمة إنسانية واجتماعية، مشيراً إلى أن العمل يناقش قضية تأخر الإنجاب وما يترتب عليها من ضغوط نفسية واجتماعية تتعرض لها المرأة.
وأضاف أن المسلسل يسلط الضوء على حياة المرأة في هذه المرحلة الدقيقة، ويطرح تساؤلات حول نظرة المجتمع القاسية والأحكام المسبقة التي تُفرض على المرأة دون مراعاة لمشاعرها، مما يجعل العمل قريباً من الواقع وملامساً لهموم حقيقية داخل كل بيت.
وأشار أحمد سعد الدين إلى أن «حكاية نرجس» يمتلك مقومات النجاح في الموسم الرمضاني، كونه يناقش قضية مهمة تهم الأسرة المصرية والعربية، إلى جانب اعتماد العمل على بطلة موهوبة مثل ريهام عبدالغفور، التي استطاعت تكوين قاعدة جماهيرية حقيقية وأصبح لها جمهور ينتظر أعمالها ويثق في اختياراتها الفنية.
واختتم حديثه بالتأكيد على توقعه تحقيق المسلسل حضوراً قوياً ونجاحاً ملحوظاً خلال الموسم الرمضاني، لما يحمله من مضمون إنساني صادق وأداء تمثيلي يقترب من الواقع.

