عقب حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولى الدكتور أحمد رستم منصب وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث توجه إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لمتابعة ملفات العمل. وأكد رستم حرصه على العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق مع مختلف الوزارات بما يتماشى مع تطلعات المرحلة المقبلة.
وأعرب رستم عن سعادته بتولي مسؤولية الوزارة، مشيراً إلى أنه سيعمل بالتعاون مع فريق العمل لتنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية للحكومة الجديدة، والتي تشمل وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات ومؤشرات الأداء والتمويل اللازم، مع التأكيد على قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز. كما أشار إلى أهمية تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.
جدير بالذكر أن مسيرة رستم المهنية تمتد لنحو 25 عاماً في تصميم الإصلاحات الهيكلية وقيادة برامج التنمية الكبرى، حيث جمع بين الخبرة الدولية في البنك الدولي والممارسة الحكومية في رسم السياسات الاقتصادية. وقد شغل منصب خبير أول شؤون التمويل في البنك الدولي، حيث قاد فرق عمل استراتيجية في شرق أفريقيا وجنوب آسيا.
تمثلت إنجازاته في قيادة مشروع تطوير وتمويل البنية الأساسية في إقليم الكوميسا باستثمارات بلغت 400 مليون دولار، بالإضافة إلى تأسيس أول صندوق لتمويل الاستثمار الأخضر في شرق أفريقيا باستثمارات تتجاوز 500 مليون دولار. كما تولى رستم منصب مساعد وزير الاستثمار المصري بين عامي 2007 و2009، حيث كان له دور رئيسي في تنفيذ برنامج إصلاح القطاع المالي.
حصل رستم على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن عام 2015، ودرجة الماجستير من جامعة يورك البريطانية عام 2008، والبكالوريوس من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. كما حصل على 11 جائزة تميز دولية من البنك الدولي تقديراً لكفاءته في تصميم برامج تنموية ذات أثر اقتصادي مستدام.

