أجاب تقرير صادر عن المتحف المصري بالتحرير على سؤال “أين تسكن الأرواح في مصر القديمة؟” موضحًا أن “الكا” يعد من الركائز الأساسية في عقيدة المصري القديم، حيث يمثل القوة الحيوية والقرين الذي يميز الأحياء عن الموتى، وكان يُعتقد أن لحظة الوفاة تحدث عندما تفارق هذه الروح جسد الإنسان.
نماذج معمارية
ظهرت ما تُعرف بـ “بيوت الروح” لضمان راحة المتوفى في العالم الآخر، وهو المصطلح الذي أطلقه عالم الآثار الشهير “بِتري” على نماذج معمارية صُممت لتكون مسكناً آمناً لـ “الكا” ومكاناً مخصصاً لاستقبال القرابين المقدمة له، وفقًا للتقرير.
تجسد هذه البيوت براعة التصميم المصري القديم، حيث يشتمل بعضها على تفاصيل دقيقة كالسلالم المؤدية للدور العلوي والشرفات، بينما تظهر نماذج القرابين أحيانًا في أفنيتها الخارجية لتأمين احتياجات المتوفى الأبدية، وهي قطع فريدة يمكنكم استكشاف تفاصيلها المعروضة حاليًا بالدور العلوي في المتحف المصري بالقاهرة.

