أكدت مصادر رسمية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قام بزيارة إلى أوسلو في توقيت حساس، حيث تأتي هذه الزيارة في ظل تحركات إسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، تتعلق بعمليات عسكرية محتملة ضد إيران ومحاولات لاختراق اتفاق وقف إطلاق النار.
أوضح الخبير في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي في مداخلة هاتفية أن هذه الزيارة تعكس تاريخ جهود أوسلو في إحلال السلام، مشيرًا إلى سعي الدولة الفلسطينية لإحياء اتفاقية أوسلو وتعزيز مكاسبها الدولية، بالإضافة إلى البحث في إقامة دولة فلسطينية في ظل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
أضاف الديهي أن الزيارة تهدف إلى نقل الواقع الفلسطيني إلى المجتمع الدولي، مشيرًا إلى تمسك السلطة الفلسطينية بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاعتراف المتبادل وإقامة الدولة الفلسطينية، كما أكد أن المجتمع الدولي لم يتمكن من ممارسة ضغوط فعالة على إسرائيل، مما أدى إلى تجاهل بعض بنود الاتفاقات السابقة.

