بالتزامن مع بدء عرض مسلسلات رمضان 2026، تعرض مسلسل «صحاب الأرض» لهجوم من الإعلام الإسرائيلي، حيث يركز على محاولات تشويه العمل الذي يتناول القضية الفلسطينية ومعاناة أصحاب الأرض، وفقًا لتقارير إعلامية.
نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تعليقات سلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، متجاهلة التعليقات الإيجابية التي تبرز أهمية القوى الناعمة في توثيق الواقع الفلسطيني. وأشارت إلى أن المسلسل أثار جدلًا حول جدوى عرضه، حيث نقلت عن متابعة تُدعى «ميميتا» قولها إن الناس لا يرغبون في رؤية معاناتهم مرة أخرى.
كما تطرقت التعليقات إلى اتهامات للدولة المنتجة بالمسؤولية عن إغلاق معبر رفح، وهو ما نفته الحكومة المصرية، مؤكدة أن إدارة المعبر تتم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني، وأنها ملتزمة بفتح المعابر بما يحقق مصلحة المدنيين.
ركزت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على طاقم العمل، مشيرة إلى انضمام الممثل الفلسطيني آدم بكري، وذكرت أن المسلسل قد غيّر اسمه ثلاث مرات قبل الاستقرار على الاسم النهائي «صحاب الأرض».
من المتوقع أن يكون المسلسل من أبرز الأعمال المعروضة خلال شهر رمضان، حيث تدور أحداثه حول قافلة من الأطباء والممرضين تغادر القاهرة إلى غزة، ويشارك فيه فنانون من جنسيات عربية مختلفة.

