أكدت مصادر رسمية أن معبر رفح يواصل عمله حتى الآن رغم القيود والإجراءات التي تفرضها إسرائيل، ويعتبر استمرار تشغيله مؤشرًا مهمًا على بدء المرحلة الثانية من إعادة الإعمار في غزة.

أوضح المحلل السياسي عبد المهدي مطاوع أن إسرائيل تسعى لعرقلة الوصول إلى مرحلة إعادة الإعمار لأسباب متعددة، منها الأوضاع الداخلية في قطاع غزة ورغبتها في تأخير الانتقال إلى هذه المرحلة.

وأشار مطاوع في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية إلى أن مصر لعبت دور الوسيط الفعال، حيث تمكنت بضغطها الدبلوماسي من الوصول إلى هذه المرحلة، رغم محدودية الأعداد التي يسمح لها بالدخول والخروج يوميًا من القطاع، مؤكدًا وجود توازن بين عدد الداخلين وعدد المغادرين.

كما أضاف أن الاحتلال الإسرائيلي كان يسعى في مراحل سابقة إلى استخدام المعبر كوسيلة للتهجير، من خلال خلق تمييز بين من يغادرون القطاع ومن يدخلونه، بهدف السيطرة على حركة السكان واستخدامها كأداة ضغط، إلا أن هذه السياسة لم تتحقق على أرض الواقع.

وأكد أن معظم العائدين إلى غزة حتى الآن يتلقون خدمات محدودة داخل القطاع، مشددًا على أن الهدف الأساسي من بعض الإجراءات الإسرائيلية هو التأثير النفسي على الفلسطينيين، وليس فقط التحكم في حركة المعابر.