قالت الباحثة السياسية جينجر تشابمان إن تخصيب إيران لليورانيوم لأغراض طبية أو لإنتاج الطاقة يُعتبر حقًا سياديًا لها، وأشارت إلى أن النقاش الدائر يتركز حول مدى الثقة في قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مراقبة البرنامج النووي الإيراني والتأكد من طابعه السلمي.

وأضافت في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية أن ما صدر عن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي يعكس محاولة لفرض بعض القيود على إيران والحد من توسع ملفها النووي، مع تأكيد عدم الانخراط في البرنامج الصاروخي، ضمن مساعٍ لتحجيم القضية وتقليل احتمالات التصعيد.

وتابعت أن دي فانس يحاول الابتعاد عن توصيف إيران كدولة عدائية، موضحة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أكدت على مدار سنوات أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا ولا تسعى إلى تطويره، لافتة إلى أن الأسلحة النووية، إن وُجدت، تُطرح في سياق الردع وليس الهجوم.

وبينت أن هناك مساعٍ لتهدئة الأوضاع وطرح مسار للخروج من الأزمة مع دولة إيران عبر التركيز على الملف النووي وتجنب توسيع النقاش ليشمل البرنامج الصاروخي، وهو ما يسعى إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.