قالت دار الإفتاء المصرية إن الجنة والنار مخلوقتان منذ الآن وهما دار الجزاء الأبدي لكل إنسان حسب أعماله الجنة هي دار النعيم للمتقين وتحتوي على ملذات تشبه الدنيا ولكنها أطيب وأكمل بينما النار هي دار العذاب للكافرين والعاصين وفيها الزفير والهبوط من نار شديد.

أوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الجنة والنار يشكلان تذكيرًا بضرورة الإكثار من الأعمال الصالحة والسير على طريق الطاعة لضمان دخول الجنة والنجاة من العذاب.

آيات عن نعيم الجنة وعذاب النار

وردت في القرآن الكريم آيات تتحدث عن الجنة ونعيمها منها قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) [المؤمنون: 11] وقوله تعالى: (فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُهَا وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [الزمر: 35]

كما وردت آيات تتحدث عن النار منها قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا) [النساء: 56] وقال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُو۟لَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 39]

آيات الجنة والنار دافع لتعميق الإيمان والعمل بطاعة الله

وجود الجنة والنار ثابت في القرآن الكريم وهذا التذكير ليس مجرد حديث نظري بل هو دعوة صادقة للإنسان ليقبل على الأعمال الصالحة ويبتعد عن المعاصي التي تورده النار وتبعده عن نعيم الجنة تشكل الآيات التي تحدثت عن الجنة والنار دافعًا قويًا لتعميق الإيمان والعمل بطاعة الله في هذه الحياة لتحقيق الجزاء الأوفى في الآخرة.