كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تنفيذ الهيئة العامة للخدمات البيطرية التلقيح الاصطناعي لأكثر من 59 ألف رأس ماشية خلال شهر يناير الماضي في إطار جهود الدولة لدعم وتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات.

تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية

قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة باستمرار العمل على تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والرعاية التناسلية بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية.

أوضح رئيس الهيئة أنه جرى خلال شهر يناير تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لعدد 20 ألفا و206 حالات من إناث الحيوانات، شملت 19 ألفا و774 حالة فحص وتشخيص حمل، إلى جانب علاج حالات الشيوع الصامت والمتكرر والالتهابات الرحمية بأنواعها وخمول وتحوصل المبايض والجسم الأصفر الدائم وسوء التغذية وقصور النمو للأبقار والجاموس والأغنام والماعز.

وأشار إلى أنه في إطار علاج الأمراض الإنتاجية، جرى علاج 623 حالة من إناث الحيوانات، شملت أمراض الضرع وأمراض الجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة والحالات الجراحية وحالات النقص الغذائي بما يضمن تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.

وأوضح أنه جرى علاج 2753 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، شملت الالتهابات الرحمية والولادات العسرة واحتباس المشيمة وحمى اللبن وحمى النفاس وحالات الإجهاض، وذلك في إطار تقديم رعاية بيطرية متكاملة للقطعان.

دعم برامج التحسين الوراثي

وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح رئيس الهيئة أنه جرى خلال شهر يناير تلقيح 59 ألفا و612 رأس ماشية، بواقع 45 ألفا و584 رأس أبقار و14 ألفا و28 رأس جاموس، مع متابعة 33 ألفا و307 حالات، وأسفرت عن تحقيق 18 ألفا و486 حالة إيجابية بنسبة نجاح إجمالية بلغت 56%، بما يعكس كفاءة برامج التلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات.

لفت إلى أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دورها الحيوي، حيث جرى إنتاج 44 ألفا و15 قصيبة من السائل المنوي المجمد بمركزي العباسية وبني سويف، إلى جانب توزيع 54 ألفا و974 قصيبة على مديريات الطب البيطري بالمحافظات، فضلًا عن استيراد 44 ألفا و242 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للقطعان.

أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة بدعم صغار المربين وتحسين مستوى معيشتهم وتعزيز الأمن الغذائي من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية والبيطرية في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي.