قالت مصادر رسمية إن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأكدت أن أكثر من 70% من المرافق الصحية توقفت عن العمل، وذلك في ظل انتشار العديد من الأوبئة مثل الكوليرا والملاريا.
أوضحت اللجنة الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أنها دعت إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي، بما في ذلك استخدام وسائل حرب مدمرة.
ذكرت مصادر أن استمرار النزاع في السودان يمثل تهديداً للدول الإقليمية والدولية، حيث تتزايد التحذيرات من أن الوضع قد يؤدي إلى انهيار سياسي وإنساني، بالإضافة إلى خطر تحول البلاد إلى بيئة حاضنة للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة.

