أعلن الجيش السوداني عن تدمير منظومات وأجهزة دفاعية تابعة لقوات الدعم السريع في إقليم كردفان، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الطرفين، وفق ما ذكرته مصادر رسمية.
وأكد الجيش أن العملية استهدفت مواقع تستخدم لتخزين وتشغيل الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تقويض القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع، بعد استهداف تمركزات لها في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان.
على الصعيد السياسي، أعلن السودان استئناف نشاطه الكامل في منظمة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا “إيجاد”، بعد تجميد عضويته لمدة عامين، حيث أكدت وزارة الخارجية السودانية أن القرار جاء تماشياً مع التزام المنظمة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
ورحبت “إيجاد” بعودة السودان، وأدانت في بيان لاحق الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة دعمها لوحدة البلاد ومؤسساتها.
في الجانب الإنساني، أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في كردفان، مشيراً إلى أن هجمات بالطائرات المسيرة خلال أسبوعين أسفرت عن مقتل نحو 90 مدنياً وإصابة 142 آخرين، واصفاً ما جرى خلال استيلاء الدعم السريع على مدينة الفاشر بأنه كان يمكن تجنبه، محذراً من مخاطر العنف الجماعي بعد الهجوم على مخيم زمزم للنازحين.

