قال اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن العالم شهد تغييرات كبيرة في موازين القوة بعد تولي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك بسبب الأفكار غير التقليدية التي تبناها والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الولايات المتحدة.

أضاف فرج، خلال حديثه في برنامج تلفزيوني، أن السياسة الأمريكية في عهد ترامب كانت تركز على مبدأ “مصلحة أمريكا أولًا”، مع السعي للحفاظ على التفوق العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة، مؤكدًا أن أمريكا لا تزال القوة المسيطرة على النظام العالمي.

وأشار فرج إلى أن طموحات ترامب شملت مناطق استراتيجية مهمة مثل قناة بنما وجرينلاند وكندا، في إطار صراع النفوذ العالمي المستمر، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية أعادت تشكيل التوازنات الدولية وفرضت أسس جديدة للسياسات العالمية.

وأوضح فرج أن سياسة ترامب لم تقتصر على الحفاظ على مكانة الولايات المتحدة، بل سعت إلى توسيع نفوذها في مناطق استراتيجية حول العالم، بما يضمن استمرار الريادة الأمريكية وتحقيق مصالحها الحيوية، مما يمثل تحولًا في ديناميكية العلاقات الدولية والتنافس بين القوى الكبرى.