كشف الفنان أحمد زاهر خلال ندوة خاصة نظمتها جريدة الوطن عن كواليس نجاحه في مسلسل “لعبة وقلبت بجد” وذلك في ظل الجدل حول تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين.

أوضح زاهر أن العمل جاء في وقت حرج حيث تزايدت المخاوف بشأن تأثير بعض الألعاب الإلكترونية على سلوك الأبناء واستقرار الأسر وأكد أن المسلسل ليس مجرد عمل درامي بل هو محاولة لتسليط الضوء على قضية مجتمعية تمس كل بيت.

استغرق التحضير للشخصية وقتًا طويلًا حيث حرص زاهر على دراسة طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء في ظل سيطرة السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية على حياتهم اليومية وأشار إلى أن ردود فعل الجمهور كانت أكبر دليل على نجاح الرسالة التي أراد العمل إيصالها.

أضاف زاهر أن النجاح الذي حققه المسلسل يعود إلى تكامل عناصره بدءًا من الكتابة والمعالجة الدرامية مرورًا بالإخراج وصولًا إلى أداء فريق العمل الذي كان له أثر واضح على نسب المشاهدة والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

مسلسل “لعبة وقلبت بجد” يناقش تأثير إدمان الألعاب الإلكترونية على الأسرة من خلال قصة شريف وشروق اللذين تنقلب حياتهما بسبب انشغال أبنائهما بإحدى الألعاب في إطار اجتماعي درامي.

العمل من إخراج حاتم محمود وتأليف علاء حسن ونسمة سمير ويشارك فيه عدد من الفنانين مثل أحمد زاهر ورحمه أحمد فرج وعمر الشناوي وحنان سليمان ودنيا المصري وسهير بن عمارة.