تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة العاشرة من مسلسل الست موناليزا بعدما شهدت تطورًا مأساويًا قلب مسار القصة رأسًا على عقب، فقد تعرضت البطلة موناليزا لصدمة قاسية داخل محبسها، في مشهد إنساني بالغ التأثير، عكس حجم المعاناة النفسية والجسدية التي تمر بها الشخصية في هذه المرحلة من الأحداث.
مسلسل الست موناليزا بطولة مي عمر
بدأت الحلقة بمشهد صادم حيث علت صرخات موناليزا داخل السجن، وسط حالة من الارتباك بين من حولها، ليتم نقلها سريعًا إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حالتها، إلا أن الأحداث تأخذ منحى مأساويًا بعدما تفقد جنينها، في لحظة امتزجت فيها الصدمة بالحزن والانكسار، هذا المشهد شكّل نقطة تحول درامية مهمة، إذ فتح الباب أمام تغيرات كبيرة في شخصية البطلة، وأعاد صياغة دوافعها ومسارها خلال الحلقات المقبلة، خاصة في ظل الضغوط النفسية المتراكمة التي تعاني منها منذ بداية أزمتها.
قصة مستوحاة من الواقع
ينتمي العمل إلى نوعية الدراما المستوحاة من قصة حقيقية حيث تدور الأحداث حول موناليزا التي تظن أنها عثرت على الحب والاستقرار قبل أن تنكشف أمامها حقيقة زوجها الذي تحركه مصالحه الخاصة ومع تصاعد الصراعات، تجد نفسها عالقة في شبكة معقدة من الأزمات القانونية والاجتماعية لتدخل في دوامة لا تنتهي من المواجهات.
تجسد الفنانة مي عمر شخصية موناليزا ويشاركها البطولة كل من أحمد مجدي، سوسن بدر، إنجي المقدم، وفاء عامر، سلوى محمد علي، جوري بكر، مصطفى عماد، حازم إيهاب، إلى جانب شيماء سيف، والعمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي، ويتميز بتناول درامي مكثف يمزج بين البعد الإنساني والتشويق النفسي.
يحمل تتر المقدمة أغنية “خلتني أفوق” بصوت الفنانة اللبنانية مهي فتّون، والتي تعكس بكلماتها وأدائها الأجواء الدرامية للعمل، وتضيف بُعدًا عاطفيًا يعزز من تأثير المشاهد على الجمهور.
تصاعد منتظر في الأحداث
مع هذه النهاية الصادمة للحلقة العاشرة، يبدو أن العمل مقبل على مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث ستنعكس خسارة موناليزا على قراراتها القادمة، وقد تدفعها إلى مواجهة أكثر حدة مع من تسببوا في مأساتها، ما يمهد لصراع درامي مفتوح في الحلقات المقبلة.

