تواصلت الإثارة والتشويق في أحداث مسلسل الكينج الذي يقوم ببطولته الفنان محمد إمام، حيث حملت الحلقتان التاسعة والعاشرة تطورات درامية متسارعة كشفت عن صراعات خفية وتحولات خطيرة في مسار الشخصيات، خاصة شخصية “حمزة الدباح” التي تقف في قلب العاصفة.
الحلقة 10.. ورطة سرقة الدولارات
بدأت الحلقة العاشرة بدخول “حمزة الدباح” في مأزق كبير بعد اختفاء الدولارات من مخزن والده، لتتصاعد الشكوك داخل دائرته المقربة، وبدأ خاله وابن خاله إلى جانب “إسكندر” في التشكيك في نواياه، معتقدين أنه استولى على الأموال لنفسه مستغلًا غيابهم.
ومع تصاعد التوتر، يكتشف حمزة أن شقيقته “زمزم” هي من سرقت الأموال خوفًا عليه من الاستمرار في تجارة السلاح، ومحاولة منها لإبعاده عن طريق قد يؤدي إلى هلاكه، يذهب إليها متوسلًا لاستعادة الدولارات قبل أن يتعرض لخطر يهدد حياته، فتقرر إرجاعها، لكنها تُفاجأ بسرقة الأموال من غرفتها، لتتعقد الأزمة أكثر.
وكشفت الحلقة أيضًا عن اتجاه حمزة إلى توسيع نشاطه غير المشروع، حيث دخل مجال تجارة الآثار إلى جانب السلاح، في خطوة تنذر بمزيد من الصراعات خلال الحلقات المقبلة.
الحلقة 9.. حادث مدبر وصفقة سلاح
أما الحلقة التاسعة، فشهدت أحداثًا لا تقل إثارة، إذ تعرضت “زمزم” التي تجسدها الفنانة حنان مطاوع لحادث خطير نُقلت على إثره إلى المستشفى، وتكشف الأحداث أن “فارس” الذي يجسده أحمد كشك، شقيق “بدير” الذي يؤدي دوره عمرو عبد الجليل، هو من دبر الحادث، خوفًا من أن يكتب شقيقه جميع ممتلكاته لزوجته.
في سياق موازٍ، ينجح “حمزة” في إتمام أول صفقة سلاح له بالتعاون مع منذر رياحنة، ويحصل على مقابل مالي ضخم، إلا أن الفرحة لا تكتمل بعدما يتعرض لعملية سرقة في نهاية الحلقة، ما يمهد لأزمة أكبر في الحلقة التالية.
صراعات مفتوحة وتصاعد درامي
تكشف الحلقات الأخيرة عن تشابك معقد بين الطموح والجشع والخيانة، حيث يجد حمزة نفسه محاصرًا بالشكوك والمؤامرات من كل جانب، سواء داخل أسرته أو في عالم التجارة غير المشروعة، ومع دخوله مجالًا جديدًا أكثر خطورة، تبدو المواجهات المقبلة أكثر حدة، ما يبقي المشاهد في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأحداث في الحلقات القادمة من العمل.

