طالبت فرقة موسيقى الروك البريطانية «راديوهيد» إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بإزالة فيديو ترويجي يستخدم إحدى أغانيهم، وفقًا لما ذكرته شبكة «إن بي سي نيوز».

الفيديو، الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، يتضمن نسخة من أغنية «Let Down» من ألبوم الفرقة الشهير «OK Computer» الصادر عام 1997، ويظهر صورًا لأشخاص تصفهم الإدارة بأنهم ضحايا «عنف المهاجرين غير الشرعيين» ويُعتبر جزءًا من حملة «هذا هو هدفنا» التي أطلقتها وزارة الأمن الداخلي.

تمت مشاركة الفيديو من قبل حسابات إدارة ترامب والبيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي، والتي يبلغ عدد متابعيها مجتمعةً عشرات الملايين، وقد حظي الفيديو باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

أصدرت فرقة «راديوهيد» بيانًا أكدت فيه أنها تطالب بإزالة الفيديو، مشيرةً إلى أن الأغنية تعني الكثير لهم وللآخرين، وأنه لا يحق لإدارة الهجرة والجمارك استغلالها دون إذن.

لم ترد وزارة الأمن الداخلي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على الفور على طلبات التعليق بشأن إزالة الفيديو، وأعلنت وكالة العلاقات العامة للفرقة أن الأغنية استُخدمت دون إذن.

تجدر الإشارة إلى أن توم يورك، المغني الرئيسي للفرقة، معروف بمواقفه السياسية المناهضة للرأسمالية ونشاطه في قضايا حماية البيئة.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها إدارة ترامب خلافات مع الفنانين بسبب استخدام أعمالهم لتبرير سياسات الهجرة، حيث سبق أن طالبت فنانة البوب سابرينا كاربنتر الإدارة بالتوقف عن استخدام أغنيتها في فيديو لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.