مع حلول اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، خاصة مع انتهاء العشر الأوائل التي تُعد أيام رحمة ومغفرة، إذ يتسابق المؤمنون لاغتنام نفحات الشهر الفضيل بالدعاء والذكر وطلب القبول.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء في شهر رمضان من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، لما يحمله الشهر الكريم من أوقات مباركة تُرجى فيها الاستجابة، مشيرة إلى أن الإسلام لم يحدد دعاءً إلزاميًا لكل يوم، بل فتح الباب أمام المسلم للدعاء بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة.

ومن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها في اليوم العاشر من رمضان:

ـ اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من رحمتك الواسعة، واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر.

ـ اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واكتبنا من عتقائك من النار.

ـ اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وبلغنا ليلة القدر ونحن في أحسن حال.

ـ اللهم أصلح قلوبنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واجعل رمضان بداية خير وتغيير للأفضل.

أوضحت «الإفتاء» أن العشر الأوائل من رمضان تُعرف بأيام الرحمة، حيث يستحب فيها الإكثار من الدعاء والاستغفار والصدقات، لما لذلك من أثر في تهذيب النفس وتعزيز القيم الإيمانية، مؤكدة أن الدعاء لا يرتبط بصيغة محددة، بل يتحقق بحضور القلب واليقين في الاستجابة.

يُنصح باغتنام عدد من الأوقات المباركة خلال اليوم، أبرزها وقت السحر قبل أذان الفجر، عند الإفطار، أثناء السجود في الصلاة، وبعد الصلوات المفروضة.

يظل الدعاء في رمضان فرصة روحانية عظيمة لمراجعة النفس وتجديد النية والتقرب إلى الله، خاصة مع ختام العشر الأوائل واستقبال أيام المغفرة، بما يعزز الأمل في نيل الرحمة والقبول.