يحرص الأزواج والزوجات على تبادل الدعاء كوسيلة تعكس الحب والدعم النفسي وتعزز الاستقرار الأسري، حيث يزداد البحث عن أدعية للزوج عبر محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في المناسبات الدينية.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للغير من الأعمال المستحبة شرعًا، لما يحمله من معاني الخير والتراحم، مشيرة إلى أن الدعاء للزوج يعزز الروابط الأسرية ويحقق السكينة التي دعا إليها الإسلام.

وأوضحت الإفتاء أن العلاقة الزوجية قائمة على السكن والمودة، والدعاء وسيلة تعزز هذه القيم، حيث يمكن للزوجة الدعاء لزوجها بالصلاح والتوفيق والرزق والصحة، دون التقيد بصيغة معينة، طالما كان الدعاء يحمل معاني الخير.

كما أكدت أن أفضل الأدعية هي التي تخرج من القلب بصدق وإخلاص، وأنه يجوز الدعاء بكل ما فيه خير في الدنيا والآخرة.

ومن الأدعية المستحبة للزوج:

ـ اللهم احفظ زوجي بعينك التي لا تنام، وبارك له في عمره وعمله ورزقه
ـ اللهم ارزقه التوفيق والسداد، وافتح له أبواب الخير والرزق من حيث لا يحتسب
ـ اللهم اجعل السعادة ترافق قلبه، واصرف عنه كل هم وحزن ومرض
ـ اللهم وفقه لما تحب وترضى، واجعل النجاح حليفه في كل خطواته
ـ اللهم أدم بيننا المودة والرحمة واجعل بيتنا قائمًا على الطمأنينة والاستقرار.

ووفقًا للإفتاء، يُستحب الإكثار من الدعاء في أوقات معينة مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وكذلك يوم الجمعة، لما لهذه الأوقات من فضل كبير في استجابة الدعاء.

يبقى الدعاء للزوج وسيلة بسيطة وصادقة للتعبير عن الحب، حيث يجمع بين القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد أن العلاقات الناجحة تقوم على التراحم والدعم المتبادل.