أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن بدء هجوم استباقي ضد إيران، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم فرض حالة طوارئ في جميع أنحاء إسرائيل، وفقًا لمصادر رسمية.

أوضحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن الهجمات هي أمريكية إسرائيلية مشتركة، وتم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي كإجراء احترازي.

غارات جوية على إيران

أكد الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوت في المناطق الإسرائيلية جاءت نتيجة الغارات الجوية كإنذار للسكان لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وتم إغلاق المدارس ومنع التجمعات.

أفاد مسؤول إسرائيلي بأن بلاده تتوقع ردًا من إيران، وأوضح مسؤول دفاعي آخر أن العملية جرى الإعداد لها قبل أشهر، وتم تحديد موعدها بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ أسابيع.

ذكرت مصادر إسرائيلية أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر لمدة أربعة أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يومًا التي شنت الصيف الماضي.

استهداف طهران

سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، حيث تصاعدت أعمدة الدخان، ووقعت ثلاثة انفجارات وسط المدينة، وسقطت عدة صواريخ على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

أفادت معلومات باستهداف وزارة الاستخبارات في طهران، وسُمع دوي انفجارات في شرق وغرب المدينة حيث توجد بعض قواعد الحرس الثوري.

استهدفت الضربات أيضًا مدن قم وأصفهان وكرمنشاه، بالإضافة إلى مدينة تبريز، كما استهدفت قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران.

أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، وتم تنفيذ عدة اغتيالات.

سجل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران، وضعف الاتصال بالإنترنت في بعض المناطق.

تأتي هذه التطورات بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في إيران.

كما جاءت بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد حاملة الطائرات أبراهام لنكولن في بحر العرب.

عُقدت ثلاث جولات من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران وأمريكا، وكان من المقرر أن تلتقيا أيضًا يوم الاثنين المقبل على صعيد الفرق الفنية بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.