شهد سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري تحركات ملحوظة خلال تعاملات الأسبوع، حيث تراجع الجنيه أمام العملة الأمريكية بنحو 34 قرشًا، ليغلق سعر البيع قرب مستوى 48 جنيهًا، في اختبار جديد لهذا الحاجز السعري للمرة الثانية منذ نهاية سبتمبر الماضي، وفق بيانات صادرة عن البنك المركزي المصري، ويأتي هذا التغير في ظل تقلبات السوق وتزايد الطلب على العملة الأجنبية خلال الفترة الأخيرة، ويعكس الأداء الأسبوعي استمرار الضغوط على العملة المحلية، إذ سجل الجنيه انخفاضًا بنسبة 0.71% مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، في ظل تحركات سعرية سريعة شهدتها جلسات التداول الأخيرة.
سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي
أظهرت البيانات أن سعر صرف الدولار بنهاية تعاملات الخميس بلغ نحو 47.85 جنيهًا للشراء و47.99 جنيهًا للبيع، مقارنة بمستويات 47.51 جنيهًا للشراء و47.65 جنيهًا للبيع في ختام الأسبوع السابق، ما يؤكد استمرار الارتفاع النسبي في سعر العملة الأمريكية، وسجل الدولار ذروته الأسبوعية خلال جلسة الأربعاء 25 فبراير، عندما تجاوز مستوى 48 جنيهًا للبيع مسجلًا 48.02 جنيهًا، قبل أن يتراجع قليلًا ويستقر دون هذا الحاجز بنهاية الأسبوع، ويُعد اقتراب الدولار من مستوى 48 جنيهًا حدثًا لافتًا، إذ لم يشهد السوق هذا المستوى منذ نحو 150 يومًا، وتحديدًا منذ جلسة 29 سبتمبر الماضي، التي سجل فيها آنذاك 48.11 جنيهًا للبيع.
سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية
جاء سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري في عدد من البنوك على النحو التالي.
- بنك مصرحيث بلغ سعر الشراء: 47.87 جنيه، البيع: 47.97 جنيه.
- البنك الأهلي المصري حيث بلغ سعر الشراء: 47.87 جنيه، البيع: 47.97 جنيه.
- بنك الكويت الوطني حيث بلغ سعر الشراء: 47.84 جنيه، البيع: 47.94 جنيه.
- المصرف العربي الدولي حيث بلغ سعر الشراء: 47.88 جنيه، البيع: 47.98 جنيه.
- بنك الإسكندرية حيث بلغ سعر الشراء: 47.77 جنيه، البيع: 47.87 جنيه.
قراءة في حركة الدولار خلال الأسبوع
تعكس تحركات سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري استمرار حالة التذبذب في سوق الصرف، حيث ارتفعت العملة الأمريكية خلال الأسبوع قبل أن تتراجع جزئيًا مع نهاية التعاملات، ويُرجع محللون هذه التحركات إلى عوامل العرض والطلب، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية، ويظل مستوى 48 جنيهًا نقطة مقاومة نفسية مهمة في السوق، إذ يمثل تجاوزها مؤشرًا على تصاعد الضغوط، بينما يعكس التراجع دونه محاولات للاستقرار النسبي في التعاملات.

