شهدت أسعار الذهب في السوقين المحلية والعالمية ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات السبت 28 فبراير 2026، في تحرك وصفه متعاملون بأنه من أقوى القفزات السعرية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا، الأمر الذي عزز الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره الملاذ الآمن الأول للمستثمرين، وفي هذا التقرير يستعرض موقع خبر صح تفاصيل تحركات الأسعار في مصر، إلى جانب تطورات سعر الأونصة عالميًا، وانعكاس ذلك على الجنيه الذهب وباقي الأعيرة المتداولة في الأسواق.

سعر الذهب اليوم في مصر

على المستوى المحلي، سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا وفقًا لبيانات الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:

سعر جرام الذهب عيار 24

بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8114 جنيهًا، ويعد هذا العيار الأعلى من حيث نسبة نقاء الذهب، إذ يحتوي على أعلى نسبة من المعدن الخالص مقارنة ببقية الأعيرة، ما يجعله الأغلى سعرًا في السوق.

سعر جرام الذهب عيار 21

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7100 جنيهات، بعد زيادة بلغت 60 جنيهًا للجرام الواحد، ويعتبر عيار 21 هو الأكثر تداولًا وانتشارًا في مصر، كما يُعد المعيار الأساسي لقياس اتجاهات السوق المحلية.

وعند احتساب سعر الجرام بالمصنعية، يتم إضافة قيمة تتراوح بين 100 و200 جنيه على السعر المعلن، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية والمنطقة الجغرافية.

سعر جرام الذهب عيار 18

وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 6086 جنيهًا، ويشهد هذا العيار إقبالًا متزايدًا من جانب شريحة كبيرة من المواطنين، نظرًا لانخفاض سعره مقارنة بعيار 21 و24، إلى جانب تنوع تصميماته في المشغولات الحديثة.

سعر الجنيه الذهب

بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 56800 جنيه، ويزن الجنيه 8 جرامات من عيار 21، ويُعد من الخيارات المفضلة لدى المستثمرين الراغبين في الادخار طويل الأجل، نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات.

سعر الذهب عالميًا

على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب في البورصات الدولية بشكل لافت، حيث سجلت الأونصة نحو 5280 دولارًا، بعدما تجاوزت مستوى 5278 دولارًا خلال جلسات التداول الأخيرة.

وجاء هذا الصعود مدعومًا بتزايد المخاوف المرتبطة بالتطورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين للتحوط عبر شراء الذهب، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الأسواق المالية وأسعار الطاقة.

ويرى محللون أن استمرار التوترات السياسية قد يُبقي الذهب في مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم والعملات، وهو ما يعزز مكانة المعدن الأصفر كأداة تحوط رئيسية.

ما الذي ينتظر سوق الذهب؟

تعكس التحركات الحالية حالة من الترقب داخل سوق الصاغة المصرية، إذ يرتبط الاتجاه المحلي بشكل مباشر بحركة الأونصة عالميًا، إلى جانب سعر صرف الدولار في البنوك.

ويتوقع خبراء أن تستمر حالة التذبذب خلال الأيام المقبلة، مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ما لم تشهد الأسواق العالمية تهدئة في التوترات الجيوسياسية.

في ظل هذه المعطيات، يبقى الذهب أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار في مصر، سواء عبر شراء الجنيهات الذهبية أو السبائك، أو حتى المشغولات، خاصة مع تزايد المخاوف العالمية التي تعيد رسم خريطة الأسواق المالية.